ابدأ رحلة تغيير وزنك!!
Valeo Health
primary

 

هل تعاني من الإرهاق؟ كيف يمكن لفحص الدم أن يساعدك؟

هل تشعر بالإرهاق والانفصال والضغط المستمر في العمل؟ قد تكون تعاني من الإرهاق الوظيفي. يربط معظم الناس الإرهاق الوظيفي بأعراضه النفسية. مع ذلك، فإن آثاره - تمامًا كالإجهاد المزمن - قد تتجاوز الدماغ بكثير، لتؤثر على كل شيء بدءًا من وظائف المناعة وصولًا إلى عمليات الأيض ومستويات الهرمونات.

يتمتع جسم الإنسان بقدرة فائقة على التعامل مع الإجهاد، ولكنه غير قادر على مواجهة الإجهاد المزمن، والذي يُعرَّف بأنه ثلاث ساعات أو أكثر من الإجهاد يوميًا لفترة طويلة. يُمكن أن يُحدث الإجهاد المزمن واختلال مستويات الكورتيزول تأثيرًا متسلسلًا على جميع الأنظمة البيولوجية المرتبطة به. يُشير مصطلح "الحمل التراكمي" إلى المشكلات الفسيولوجية أو "الإجهاد الناتج عن الإجهاد" التي تُؤثر على مختلف أجهزة الجسم، مما يُؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية - نتيجة ارتفاع مستويات الكوليسترول وسكر الدم - بالإضافة إلى مشاكل في الجهاز المناعي.

من خلال النظر إلى المؤشرات الحيوية المحددة مثل نسبة السكر في الدم والكوليسترول وعلامات الالتهاب وبعض الهرمونات، يمكن لفحص الدم أن يكشف عن آثار الإرهاق على جسمك ويساعد في اكتشاف المشاكل قبل حدوثها.

الهرمونات

الكورتيزول هو هرمون تفرزه الغدة الكظرية عندما يتفاعل الجسم مع عامل الإجهاد، فهو يهيئه لظروف القتال والهروب، وهو مؤشر حيوي مهم للإجهاد.

نسبة السكر في الدم ومستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c)

يؤدي الإجهاد إلى إطلاق الكورتيزول في الدم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع غير متوقع في مستويات الجلوكوز في الدم.

الكوليسترول والدهون الثلاثية

إحدى النظريات تنص على أن الإجهاد يتسبب في إنتاج الجسم المزيد من الطاقة للاستجابة للقتال أو الهروب، مما يؤدي إلى إنتاج الكبد وإفراز المزيد من الكوليسترول الضار، LDL.

بروتين سي التفاعلي (CRP)

نوع من البروتين يُنتجه الكبد استجابةً للالتهاب. يزيد التوتر من مستويات الكورتيزول، مما يُضعف جهاز المناعة ويجعله أكثر عرضةً للالتهاب. باختصار، قد يؤدي التوتر النفسي والعاطفي إلى توتر جسدي، والعكس صحيح. نعلم أن معرفة آثار التوتر على الجسم قد تكون مُرهقة، لكنها على الأقل ستدفعك لمساعدة جسمك على مقاومة التوتر ومنعه من إلحاق المزيد من الضرر. هذا يُؤدي إلى عقلية أقوى، تُعيدك إلى المسار الصحيح نحو التوتر الطبيعي تمامًا. هيا بنا نبدأ!