كل ما تحتاج لمعرفته عن الأمراض المنقولة جنسياً
هناك الكثير من الوصم وسوء الفهم فيما يتعلق بالأمراض المنقولة جنسيًا، ولكن الحقيقة هي: توجد أنواع عديدة منها، بعضها أكثر خطورة من غيرها. والخبر السار هو أن جميع الأمراض المنقولة جنسيًا قابلة للعلاج والشفاء بشكل عام بالأدوية. لذا، سواء كنت تتساءل عن الأعراض الشائعة وطرق علاج مختلف الأمراض المنقولة جنسيًا، أو ترغب في معرفة عوامل الخطر للإصابة بها، فنحن نوفر لك كل ما تحتاجه!
الأنواع المختلفة للأمراض المنقولة جنسياً
عندما يتعلق الأمر بالوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، فإن فهم أنواعها المختلفة يساعدنا على تحقيق ذلك! إليكم القائمة:
- العدوى الفيروسية مثل الهربس، وفيروس نقص المناعة البشرية، وفيروس التهاب الكبد
- العدوى البكتيرية مثل الزهري، والسيلان، والكلاميديا
- الطفيليات، وهي أقل شيوعًا، مثل داء المشعرات وقمل العانة.
ضع في اعتبارك
على الرغم من أن الاتصال الجنسي هو الطريقة الأكثر شيوعًا للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، إلا أن هناك طرقًا أخرى لانتقال العدوى. فالتقبيل، أو أي نوع من الاتصال الجسدي المباشر مع شخص مصاب، قد يزيد من خطر الإصابة، حتى من الأمهات المرضعات إلى أطفالهن.
ما هي الأعراض
تختلف أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا باختلاف نوعها، وقد لا تُلاحظ بعضها. يُمكن أن يظهر كل نوع من هذه الأمراض بطرق مختلفة، بدءًا من انعدام الأعراض تمامًا وصولًا إلى ظهور تقرحات أو بثور مؤلمة. كما أن بعض الأمراض المنقولة جنسيًا قد لا تظهر أعراضها فورًا أو لا تكون لها علامات أو أعراض واضحة. تشمل الأعراض الشائعة، على سبيل المثال لا الحصر: الطفح الجلدي، والحكة، والشعور بحرقة في المنطقة التناسلية، والألم أو الانزعاج أثناء التبول، وإفرازات غير طبيعية من القضيب أو المهبل، وتقرحات أو بثور حول الأعضاء التناسلية والشرج، وتورم الغدد في المنطقة التناسلية، وأعراض شبيهة بالإنفلونزا كالحمى والإرهاق. غالبًا ما تكون هذه الأعراض خفيفة، إلا أنها قد تُسبب مشاكل صحية خطيرة إذا تُركت دون علاج.
كيفية علاج الأمراض المنقولة جنسياً
إذا كنتَ أنتَ أو أي شخص تعرفه تشكّون في إصابتكم بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، فمن المهم طلب المشورة الطبية فورًا. يعتمد علاج هذه الأمراض على نوعها وشدة العدوى، ولكنه يشمل عادةً المضادات الحيوية أو أدوية أخرى للقضاء عليها. تذكروا أن أي شخص تعرض للعدوى يجب أن يخضع للفحص والعلاج عند الضرورة، فالوقاية من انتشارها أمرٌ أساسي! مارسوا الجنس الآمن دائمًا، واحرصوا على إجراء فحوصات دورية للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا كجزء من خطتكم الصحية الشاملة لحياة جنسية آمنة وصحية.
كيفية الوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً من البداية
أفضل طريقة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا هي الالتزام بعلاقة أحادية مع شريك ملتزم أيضًا، أو ممارسة الجنس الآمن باستخدام الواقي الذكري. لكن، دعونا نواجه الحقيقة، هذا ليس ممكنًا أو واقعيًا دائمًا. لذا، إليك بعض النصائح لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا:
- احرص على إجراء الفحوصات بانتظام واطلب من شركائك فعل الشيء نفسه. معرفة حالتك الصحية وحالة شريكك هي أفضل طريقة لتقليل المخاطر.
- قلل عدد شركائك الجنسيين. كلما زاد عدد الشركاء، زاد خطر تعرضك للعدوى.
- استخدم الواقي الذكري باستمرار وبشكل صحيح. الواقي الذكري هو أفضل وسيلة لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. إذا كنت ستمارس الجنس، استخدم واقيًا ذكريًا في كل مرة.
- تجنب مشاركة الإبر أو أدوات تعاطي المخدرات الأخرى. هذه إحدى أكثر الطرق فعالية لتقليل خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أو غيره من الأمراض المنقولة بالدم.
- احصل على لقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد ب. يمكن أن يساعد هذان اللقاحان في تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض.
احصل على الاختبار!
في عيد الحب هذا، احرص على سلامتك وسلامة شريكك/شركائك. فجميعنا لا نرغب بالإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. إذا كنت لا تعرف كيفية الوقاية منها أو اكتشافها مبكرًا، فلا تتردد. لهذا السبب، سهّلت شركة فاليو هيلث إجراء الفحوصات، وجعلتها سرية وخاصة، بل وأكثر سهولة مع فحوصات الدم المنزلية. مع منتجات فاليو، يمكنك الآن متابعة صحتك الجنسية وأنت مرتاح في منزلك. مع هذا الفحص البسيط، أصبح تشجيع إجراء فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا أسهل من أي وقت مضى! افحص نفسك مع فاليو اليوم، واضمن حياة جنسية صحية.
شارك الحب في عيد الحب هذا، ولكن احرص على إجراء الفحص!

