ابدأ رحلة تغيير وزنك!!
Valeo Health
primary

إدارة متلازمة تكيس المبايض: البربرين مقابل الميتفورمين

تعاني واحدة من كل عشر نساء تقريباً من متلازمة تكيس المبايض، مما يجعلها من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعاً بين الشابات اليوم. متلازمة تكيس المبايض هي اضطراب هرموني يصيب النساء في سن الإنجاب، ويؤدي إلى أعراض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، وحب الشباب، وزيادة الوزن، ونمو الشعر الزائد، والعقم.

هل تعانين من متلازمة تكيس المبايض؟

تختلف أعراض متلازمة تكيس المبايض من امرأة لأخرى، ولكنها تشمل عمومًا عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، ونمو الشعر الزائد في الوجه (الشعرانية)، وحب الشباب، وترقق شعر فروة الرأس، والسمنة، أو زيادة الوزن في منطقة الخصر، وقلة التبويض أو انعدامه (مما يزيد من خطر العقم). لتشخيص متلازمة تكيس المبايض، يجب وجود اثنين من العلامات التالية:

أ. دورات شهرية غير منتظمة أو بدون إباضة (خلل في الإباضة)

ب. علامات فرط الأندروجينية (زيادة مستويات الهرمونات الجنسية) مثل:

حب الشباب

الزهم (طفح جلدي وقشور بيضاء على فروة الرأس والوجه)

تساقط الشعر أو الشعرانية: نمو شعر زائد على الوجه والجسم

ج. تكيس المبايض في التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض.

قد يقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص بدني، ومراجعة تاريخك الطبي، وإجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية للبحث عن أكياس على المبيضين. بالإضافة إلى ذلك، سيطلب إجراء تحاليل دم إضافية لقياس مستوى السكر في الدم وكفاءة معالجة جسمك للسكر، وقياس مستويات الهرمونات مثل التستوستيرون ونسبة FSH/LH. وللحصول على نتائج أكثر دقة، ينبغي إجراء هذه التحاليل في أوقات محددة بالتزامن مع دورتك الشهرية، كما يلي:

البروجسترون - من الأفضل فحصه في اليوم 21 من الدورة الشهرية المنتظمة أو قبل 7 أيام من الدورة الشهرية المتوقعة إذا لم تكن الدورة 28 يومًا.

يمكن فحص هرمون AMH والبرولاكتين والتستوستيرون في أي وقت خلال الدورة الشهرية.


يُفضل فحص هرمون FSH وهرمون LH والإستراديول (الإستروجين E2) بين اليوم الثاني والسادس من الدورة (المرحلة الجريبية المبكرة، 

والأفضل في اليوم الثالث).

كيفية إدارة متلازمة تكيس المبايض بشكل طبيعي

يُعد الميتفورمين من أكثر الأدوية شيوعًا لعلاج متلازمة تكيس المبايض. وهو دواء يُؤخذ عن طريق الفم ويصفه الأطباء، ويُستخدم أساسًا لعلاج داء السكري من النوع الثاني، ولكنه يُوصف أحيانًا خارج نطاق الاستخدام المعتمد للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لقدرته على خفض مقاومة الأنسولين. وقد يُؤدي ذلك إلى انتظام الدورة الشهرية وتحسين فرص الخصوبة في بعض الحالات. تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان والدوار، بينما قد تشمل الآثار الجانبية الأكثر خطورة الحماض اللبني، ونقص فيتامين ب12، وفقر الدم، وانخفاض سكر الدم عند تناوله بجرعات كبيرة لفترات طويلة.

البربرين مكمل عشبي ثبتت فعاليته في تنظيم مستويات السكر في الدم من خلال تحسين استجابة الخلايا للأنسولين. كما أنه يُوازن الهرمونات، مما يُحسّن معدل التبويض، وبالتالي يُحسّن فرص الخصوبة لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، ويُعيد توزيع الأنسجة الدهنية، ويُقلل كتلة الدهون، ويُحسّن مستويات الدهون في الدم، مما يُساعد على فقدان الوزن. قد تشمل الآثار الجانبية النادرة الغثيان والإسهال. فيما يتعلق بالعلاج الطبيعي لمتلازمة تكيس المبايض، أظهرت الدراسات أن استخدام البربرين له تأثيرات مُماثلة للميتفورمين من حيث تحسين الأعراض والمؤشرات الأيضية. أشارت دراسة حول تأثيرات البربرين على النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض إلى أنه في مجموعة من 98 امرأة أكملن العلاج لمدة أربعة أشهر، استعادت 14.3% منهن الدورة الشهرية المنتظمة. كما ارتفع معدل التبويض بنسبة 25% خلال أربعة أشهر، وانخفضت مستويات الجلوبيولين الرابط للهرمونات الجنسية، ومقاومة الأنسولين، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية الكلية، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة بعد العلاج بالبربرين في المجموعة بأكملها. يتكون مكمل فاليو هيلث بيربيرين+ عالي التركيز من 97% من ثمار البرباريس الطبيعية، وهو أنقى شكل متوفر في كبسولات. تضمن مكوناته النقية أقصى قدر من الفوائد مع تقليل الآثار الجانبية إلى أدنى حد.

الحكم

تُقدم الطرق الطبيعية ميزة كبيرة على الأدوية، إذ تتميز بآثار جانبية أقل ونتائج أفضل في نهاية المطاف. بالنسبة لمن يبحثن عن بديل للميتفورمين لعلاج أعراض متلازمة تكيس المبايض، يُعد العلاج الطبيعي باستخدام البربرين خيارًا ممتازًا، فهو أكثر فعالية وأقل ضررًا. ولا ننسى بالطبع أن تغييرات نمط الحياة، كالتمرين وتعديل النظام الغذائي، تُسهم بلا شك في تخفيف أعراض متلازمة تكيس المبايض. لذا، إذا كنتِ ترغبين حقًا في إدارة متلازمة تكيس المبايض بطريقة صحية ومستدامة، فاحرصي على التشخيص الصحيح، وتناول المكملات الغذائية الطبيعية، وتأكدي من أن نمط حياتكِ يُكمّل هدفكِ الصحي. فاليو تُساندكِ يا عزيزتي!