أهمية فحص مستويات هرمون التستوستيرون
الرجل القوي، العضلات الضخمة، الانتصاب القوي، انخفاض نسبة الدهون في الجسم، القوة والتحمل… لنكن واقعيين، هذه هي الصورة التي تتبادر إلى الذهن عادةً عند سماع كلمة التستوستيرون، أليس كذلك؟ لكن الحقيقة أن لهذا الهرمون أدوارًا أكثر بكثير من ذلك.
تشهد مستويات التستوستيرون لدى الرجال الأصغر سنًا انخفاضًا ملحوظًا، والعمر ليس السبب. تُظهر دراسات حديثة أنه عند سن 21 عامًا، حيث تكون مستويات التستوستيرون في ذروتها، انخفض متوسط المستوى من 19.68 خلال الفترة بين 2006 و2009 إلى 17.76 خلال الفترة بين 2016 و2019، أي بانخفاض يقارب 10%.
ويقول البروفيسور جيف هاكيت: «قد يكون نقص التستوستيرون ذا تأثير بالغ في الحياة الشخصية والمهنية للرجال، كما قد يزيد خطر الوفاة المبكرة، ومع ذلك لا يزال آلاف الرجال لا يحصلون على الدعم الذي يحتاجون إليه».
لنتعمق أكثر في هذه المشكلة المهمة.
لماذا تنخفض مستويات التستوستيرون؟
تختلف أسباب الانخفاض العالمي في مستويات التستوستيرون لدى الرجال. ويُعد التقدم في العمر عاملًا واضحًا، إذ ينخفض إنتاج الهرمونات طبيعيًا مع مرور الوقت.
لكن هناك أسبابًا رئيسية أخرى أصبحت أكثر شيوعًا، من بينها:
- العادات غير الصحية، مثل التدخين وسوء التغذية وقلة الحركة
- السموم البيئية
- التوتر المزمن
- بعض الأدوية
- اضطرابات الغدد الصماء
- الاستخدام المتزايد للستيرويدات، التي قد تثبط إنتاج الهرمونات الطبيعية في الجسم
ما آثار انخفاض مستوى التستوستيرون؟
تُعد الهرمونات ضرورية لعمل الجسم بشكل سليم، فهي تنظم العديد من الوظائف، بدءًا من النمو والتطور، ووصولًا إلى عمليات الأيض والتكاثر والوقاية من الأمراض.
1. الأعراض الجسدية
قد تشمل الأعراض الجسدية انخفاض الكتلة العضلية والشعور بالتعب. كما قد يؤثر انخفاض التستوستيرون في تساقط الشعر بسبب علاقته بهرمون DHT، المسؤول عن الصلع الوراثي لدى بعض الرجال.
وقد يؤدي استمرار انخفاض التستوستيرون على المدى الطويل إلى تراجع صحة العظام، مما يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام لاحقًا إذا لم تتم معالجة المشكلة في الوقت المناسب.
ويمكن التعامل مع ذلك من خلال العلاج الهرموني، أو عبر تعديلات في النظام الغذائي واستخدام المكملات التي قد تساعد في دعم إنتاج التستوستيرون طبيعيًا.
2. الأعراض الذهنية
قد تشمل صعوبة التركيز أو تراجع بعض الوظائف الإدراكية، نتيجة تأثير التستوستيرون في النواقل العصبية المرتبطة بالإدراك واسترجاع المعلومات والذاكرة.
3. الأعراض النفسية
قد تشمل تقلبات المزاج، والاكتئاب، وانخفاض الرغبة الجنسية، وتراجع مستويات الطاقة، بسبب تأثير التستوستيرون في الدوبامين، الذي يساهم في تنظيم الاستجابات العاطفية مثل الحافز والشعور بالمتعة والرغبة الجنسية.
كما قد يؤدي انخفاض الطاقة إلى تفاقم بعض المشكلات النفسية مثل الاكتئاب، خاصة إذا لم يتم تشخيص الحالة أو علاجها.
الفحص هو الخطوة الأساسية
غالبًا لا نجري الفحوصات إلا عندما تصبح المشكلة خطيرة. ومن النادر جدًا أن يخضع الرجال لفحوصات دورية قد تساعد في الكشف عن أسباب الأعراض التي يعانون منها، لذلك قد يستمرون في مواجهة أعراض انخفاض التستوستيرون من دون معرفة السبب.
هل تعلم أن ضعف الانتصاب قد يكون أحد المؤشرات المبكرة على أمراض القلب والأوعية الدموية؟ هذه مسألة لا ينبغي تجاهلها.
قد يساعد اكتشاف المشكلات في مرحلة مبكرة على توفير الكثير من الوقت والمال والضغط النفسي في المستقبل.
وهنا يأتي دور Valeo.
توفر Valeo مجموعة من فحوصات الدم الشاملة للرجال، والتي تتضمن قياس مستويات التستوستيرون، بالإضافة إلى فحوصات الكوليسترول وسكر الدم.
كما يمكن لمدربي الصحة والعافية في Valeo مساعدتك على فهم نتائجك بشكل أفضل والعمل على تحسينها. ويساهم ذلك في دعم فوائد التشخيص المبكر، وتكوين صورة أوضح عن خيارات العلاج المتاحة، مثل المكملات الغذائية.
ولحسن الحظ، طوّرت Valeo تركيبة من المكملات الداعمة للتستوستيرون من خلال منتجي Testoplus وTribulus+، وهما ثنائي طبيعي مصمم لدعم الأداء.
لذلك، في المرة المقبلة التي تسمع فيها كلمة التستوستيرون، لا تفكر فقط في العضلات أو الأداء الجنسي، بل فكر أيضًا في صحة القلب، والوظائف الأساسية للجسم، وصحة الجهاز الهضمي، والتقدم الصحي في العمر، والأداء الرياضي، وبالطبع حياة جنسية مُرضية.
ثم بادر بإجراء الفحص.

