فيتامين D: لماذا يُنصح بفحصه في بداية الصيف؟
على مرّ السنوات، لاحظت تكرار النتائج نفسها لنقص فيتامين D في نهاية فصل الصيف في دبي، وهي نتائج مماثلة لما قد أتوقع رؤيته في نهاية فصل الشتاء في اسكتلندا.
ففي شمال أوروبا، لا يحصل الناس على ما يكفي من أشعة الشمس خلال الشتاء، بينما يتعرض سكان الإمارات لحرارة شديدة تجعلهم نادرًا ما يخرجون إلى الهواء الطلق. والنتيجة في الحالتين واحدة: نقص فيتامين D.
توجد مستقبلات لفيتامين D في معظم خلايا الجسم، إن لم تكن جميعها، وهذا يعني أنه يؤثر في عدد كبير من وظائف الجسم. وقد تم توثيق أهميته لصحة العضلات والعظام، بما في ذلك الوقاية من هشاشة العظام، إضافة إلى دوره في دعم المناعة وإنتاج الطاقة والصحة النفسية. باختصار، لا ينبغي التقليل من مدى تأثيره في صحتنا.
ولهذا أشعر بالقلق عند مراجعة نتائج الفحوصات التي تصلنا في نهاية فصل الشتاء في الإمارات، وهي الفترة التي يُفترض أن تكون فيها مستويات فيتامين D في أفضل حالاتها.
نرى عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعانون من النقص، كما أن مستويات كثير منهم بعيدة تمامًا عما نعتبره المستوى المثالي.
خلال فصل الشتاء، عندما تكون درجات الحرارة أكثر اعتدالًا، يُفترض أن نعمل على تعزيز مخزون الجسم من فيتامين D استعدادًا للصيف الحار. وإذا كان المخزون منخفضًا في نهاية الشتاء، فمن المرجح أن ينخفض أكثر خلال أشهر الصيف.
من وجهة نظري، يُعد إجراء فحص فيتامين D في هذا الوقت أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحتك وعافيتك. والأمر الجيد هو أن معالجة النقص ممكنة بسهولة، سواء من خلال المكملات الغذائية أو الحقن أو وضع خطة مناسبة لرفع مخزون الجسم.
أجرِ الفحص، وعالج النقص، وعزّز مخزونك، واستمتع بأشعة الشمس عندما تسمح لك الفرصة.
مشكلات شائعة مرتبطة بنقص فيتامين D
- ضعف المناعة: يرتبط نقص فيتامين D بنتائج صحية أسوأ عند الإصابة بعدوى كوفيد والإنفلونزا الموسمية، على سبيل المثال.
- ضعف العضلات: مثل الشعور بألم أو ضعف في أسفل الظهر.
- الاكتئاب والشعور بالحزن.
- اضطرابات النوم.
- آلام العظام.
والخبر الجيد هو أن Valeo يمكنها دعمك من خلال حلول مريحة وفعّالة من حيث التكلفة، إلى جانب النصائح الصحية المناسبة.
احجز فحصك اليوم!





