تحليل الدم لتساقط الشعر: ما المؤشرات الحيوية التي يجب فحصها؟
رغم أن العوامل الوراثية تُعد السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر لدى الرجال، فإن هناك حالات أخرى قد تؤدي إلى تساقط الشعر في مختلف أنحاء فروة الرأس، مثل التغيرات الهرمونية، واضطرابات الغدة الدرقية، ونقص العناصر الغذائية. ويمكن لتحليل دم بسيط أن يكشف عن كثير من هذه الأسباب. تتساءل عن المؤشرات الحيوية التي ينبغي البحث عنها في التحليل؟ تابع القراءة.
مؤشرات الحديد
يُعد نقص الحديد أكثر أنواع نقص العناصر الغذائية شيوعًا في العالم، وهو معروف بتسببه في فقر الدم، وهي حالة لا ينتج فيها الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء. لكن قد يفاجئك أنه يمكن أن يسبب تساقط الشعر أيضًا.
ورغم أن العلماء لم يحددوا بشكل قاطع كيف ولماذا يؤدي نقص الحديد إلى تساقط الشعر، فإن الضرر غالبًا ما يكون قابلًا للعلاج، وقد ينمو الشعر من جديد عند تصحيح النقص من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية.
الزنك
الزنك معدن أساسي يوجد في العديد من الأطعمة، مثل البروتينات الحيوانية، والبقوليات، والحبوب المدعمة، وأنواع كثيرة من المكسرات.
قد لا يحصل بعض الأشخاص على ما يكفي من الزنك من نظامهم الغذائي، ويحدث ذلك بسهولة أكبر لدى النباتيين، والحوامل أو المرضعات، والأشخاص الذين يعانون من حالات في الجهاز الهضمي تقلل امتصاص العناصر الغذائية.
وقد يؤدي نقص الزنك إلى آثار مزعجة، من بينها ضعف المناعة، وانخفاض اليقظة، وتساقط الشعر. والعلاقة بين الزنك وتساقط الشعر معقدة، إذ يعتقد بعض الباحثين أن هذا المعدن قد يساهم في الحد من إنتاج هرمون DHT، وهو الهرمون الرئيسي المرتبط بالصلع الوراثي لدى الرجال.
فيتامين D
نعلم جميعًا أن فيتامين D ضروري لصحة العظام وقوة المناعة، لكن هل تعلم أن جسمك يحتاج أيضًا إلى هذا الفيتامين لتكوين بصيلات شعر جديدة؟
ويُعد نقص فيتامين D من أكثر أنواع نقص العناصر الغذائية شيوعًا في الإمارات، إذ تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من السكان لا يملكون مستويات كافية منه في الدم. لذلك يُنصح بإجراء تحليل دم للتحقق من مستواه، خاصة إذا لم تكن قد فحصته من قبل.
فحوصات الغدة الدرقية
قد تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية إلى درجة معينة من تساقط الشعر. وعلى عكس الصلع الوراثي لدى الرجال، لا يؤدي تساقط الشعر المرتبط بالغدة الدرقية عادةً إلى تراجع خط الشعر أو ظهور بقعة صلعاء عند قمة الرأس، بل يسبب غالبًا ترقق الشعر في مختلف أنحاء فروة الرأس.
وقد يؤثر أيضًا في الحاجبين والرموش وشعر الجسم. والأمر المطمئن هو أن تساقط الشعر الناتج عن اضطرابات الغدة الدرقية يكون غالبًا قابلًا للتحسن، خاصة عند اكتشاف الحالة وعلاجها في الوقت المناسب.
ماذا عن هرمون DHT؟
إن لم تكن قد سمعت من قبل عن DHT، وهو اختصار لـ ثنائي هيدروتستوستيرون، فهو مشتق من هرمون التستوستيرون يتكوّن في الدم، ويمكنه الارتباط ببصيلات الشعر في فروة الرأس، مما يؤدي إلى انكماشها تدريجيًا حتى تتوقف عن النمو.
ويُعرف DHT أيضًا بأنه الهرمون الرئيسي المسؤول عن تساقط الشعر الوراثي لدى الرجال.
ولهذا يطرح كثيرون سؤالًا شائعًا: هل يُفيد تحليل مستوى DHT في الدم في التعامل مع تساقط الشعر؟
باختصار: لا.
فعلى الرغم من الدور المهم الذي يلعبه DHT في تساقط الشعر، فإن فائدة قياس مستواه في الدم تبقى محدودة. ويعتقد الباحثون أن حساسية بصيلات الشعر تجاه DHT، والتي تتحدد وراثيًا، أكثر أهمية بكثير من مستوى الهرمون الفعلي في الدم.
كما أظهرت الأبحاث وجود مستويات مرتفعة من DHT لدى أشخاص يعانون من تساقط الشعر وآخرين لا يعانون منه، ولم ترتبط المستويات الأعلى من الهرمون بزيادة شدة تساقط الشعر.
تتضمن باقة Valeo لتساقط الشعر جميع المؤشرات الحيوية المهمة للمساعدة في تحديد السبب المحتمل لتساقط الشعر، بما في ذلك فحوصات الحديد والغدة الدرقية الكاملة، والزنك، وفيتامين D.
كما يمكنك مراجعة نتائجك مع خبير صحي مؤهل والحصول على نصائح عملية لتحسين جودة الشعر وكثافته من خلال النظام الغذائي، ونمط الحياة، والمكملات الغذائية.

