موسم الإنفلونزا في الإمارات: الأعراض ونصائح الوقاية ومتى يجب زيارة الطبيب
مع انخفاض درجات الحرارة في الإمارات، تصبح الإنفلونزا مصدر قلق صحي أكبر. فزيادة الوقت الذي نقضيه في الأماكن المغلقة، والتقارب بين الأشخاص في المدارس وأماكن العمل والتجمعات الاجتماعية، إلى جانب زيادة السفر، كلها عوامل قد تسهّل انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.
ورغم أن الإنفلونزا ونزلات البرد قد تتشابهان في بعض الأعراض، مثل سيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال، والإرهاق، فإنهما ليستا الحالة نفسها. فعادةً ما تبدأ الإنفلونزا بشكل أكثر مفاجأة، وقد تسبب ارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم، والقشعريرة، والإرهاق الشديد، والسعال الأكثر حدة. كما قد تؤدي لدى بعض الأشخاص، وخاصة الأطفال الصغار، وكبار السن، والنساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة، إلى مضاعفات خطيرة.
يمكن أن يساعد التعرف المبكر على أعراض الإنفلونزا واتخاذ خطوات سريعة، مثل البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض، وتقليل المخالطة القريبة للآخرين، وطلب المشورة الطبية عند شدة الأعراض أو استمرارها، في الحد من انتقال العدوى ودعم التعافي بشكل أكثر أمانًا.
ما الإنفلونزا الموسمية؟
الإنفلونزا الموسمية هي عدوى فيروسية معدية تؤثر في الجهاز التنفسي، بما في ذلك الأنف والحلق، وأحيانًا الرئتين. وتُعد فيروسات الإنفلونزا من النوعين «أ» و«ب» من أبرز الفيروسات المسببة لها. وتنتقل الإنفلونزا بشكل أساسي عبر الرذاذ التنفسي والجزيئات الصغيرة التي يطلقها الشخص المصاب عند السعال أو العطس أو التحدث أو التنفس. كما يمكن أن تنتقل من خلال المخالطة القريبة لشخص مصاب، أو عند لمس العينين أو الأنف أو الفم بأيدٍ ملوثة.
تظهر الأعراض عادةً خلال يوم إلى أربعة أيام من التعرض للفيروس، وغالبًا ما تبدأ بشكل مفاجئ مع ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، والتهاب الحلق، وآلام الجسم، والصداع، والإرهاق. وفي الحالات غير المصحوبة بمضاعفات، تتحسن معظم الأعراض خلال نحو 3 إلى 7 أيام، رغم أن السعال والإرهاق قد يستمران لفترة أطول لدى بعض الأشخاص.
الإنفلونزا أم نزلة البرد: ما الفرق؟
الإنفلونزا ونزلات البرد كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، إلا أن أعراض الإنفلونزا تكون عادةً أكثر حدة وتميل إلى الظهور بشكل أكثر مفاجأة. أما نزلة البرد فعادةً ما تكون أخف وتظهر تدريجيًا، ويكون سيلان الأنف أو انسداده أكثر شيوعًا فيها.
قد تتداخل الأعراض، لذلك لا يمكن دائمًا التأكد من الإصابة بالإنفلونزا أو نزلة البرد اعتمادًا على الأعراض وحدها. وقد تكون الفحوصات والتقييم الطبي ضرورية، خاصة عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة أو تزداد سوءًا.
أعراض الإنفلونزا الشائعة التي يجب الانتباه إليها
غالبًا ما تبدأ أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ، وقد تكون أكثر حدة من أعراض نزلة البرد. وتشمل العلامات الشائعة ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالحمى، والقشعريرة، والسعال الجاف أو المستمر، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف أو انسداده، والصداع، وآلام العضلات والمفاصل، والإرهاق أو الضعف الشديد. وبينما قد تتحسن الحمى وآلام الجسم خلال عدة أيام، يمكن أن يستمر السعال والإرهاق أحيانًا لمدة أسبوعين أو أكثر.
أعراض الإنفلونزا لدى الأطفال
يمكن أن تظهر لدى الأطفال العديد من أعراض الإنفلونزا نفسها التي تظهر لدى البالغين، بما في ذلك ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف أو انسداده، والإرهاق. وقد يبدو الطفل أيضًا أكثر انفعالًا أو نعاسًا من المعتاد، أو تقل شهيته، أو يصبح أقل رغبة في تناول الطعام واللعب. كما قد يحدث القيء أو الإسهال مع الإنفلونزا، ويكون ذلك أكثر شيوعًا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين. ومن المهم معرفة أن ارتفاع درجة الحرارة لا يحدث لدى كل طفل مصاب بالإنفلونزا.
كم تستمر الإنفلونزا؟
تختلف مدة التعافي من الإنفلونزا، لكن معظم المصابين بالإنفلونزا غير المصحوبة بمضاعفات يبدأون في التحسن خلال نحو أسبوع. وغالبًا ما تبدأ الأعراض بشكل مفاجئ بعد فترة حضانة تتراوح بين يوم وأربعة أيام من التعرض للفيروس.
قد يستغرق التعافي وقتًا أطول، وقد يرتفع خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، لدى الأطفال الصغار، وكبار السن، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة أو ضعف في جهاز المناعة. وينبغي للأشخاص ضمن هذه الفئات طلب المشورة الطبية مبكرًا عند ظهور أعراض الإنفلونزا، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو تزداد سوءًا أو يصاحبها صعوبة في التنفس.
من الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا؟
يمكن لأي شخص أن يصاب بحالة شديدة من الإنفلونزا، لكن بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، أو تفاقم حالة صحية موجودة مسبقًا، أو الحاجة إلى الرعاية في المستشفى. وينبغي التعامل بجدية أكبر مع أعراض الإنفلونزا لدى:
الأطفال دون سن الخامسة، وخاصة من تقل أعمارهم عن سنتين
البالغين بعمر 65 عامًا فأكثر
النساء الحوامل والنساء خلال أول أسبوعين بعد الولادة
المصابين بالربو أو أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل داء الانسداد الرئوي المزمن
المصابين بأمراض القلب أو السكري
الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة نتيجة حالة طبية أو علاج مثبط للمناعة.
ينبغي لهذه الفئات طلب المشورة الطبية مبكرًا عند ظهور أعراض الإنفلونزا، خاصة إذا كانت شديدة أو تزداد سوءًا أو تشمل ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو الارتباك، أو علامات الجفاف.
ولا يُعد العاملون في مجال الرعاية الصحية وغيرهم ممن يتعرضون للعدوى بشكل متكرر أكثر عرضة تلقائيًا للإصابة بإنفلونزا شديدة بسبب طبيعة عملهم وحدها، إلا أنهم قد يكونون أكثر عرضة لمواجهة الفيروس ونقله إلى المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات أو أفراد أسرهم. لذلك تكتسب التدابير الوقائية، بما في ذلك التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا والبقاء في المنزل عند الشعور بالمرض، أهمية خاصة.
كيفية الوقاية من الإنفلونزا خلال موسم الإنفلونزا في الإمارات
احصل على لقاح الإنفلونزا السنوي
يُعد التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا الطريقة الأكثر فاعلية لتقليل خطر الإصابة بها ومضاعفاتها التي قد تكون خطيرة. ونظرًا لأن فيروسات الإنفلونزا تتغير باستمرار، تتم مراجعة تركيبة اللقاحات وتحديثها في كل موسم لاستهداف السلالات المتوقع انتشارها. وقد لا يمنع التطعيم جميع حالات الإصابة، لكنه يمكن أن يقلل احتمالية المرض ويساعد في تخفيف شدته في حال الإصابة بالإنفلونزا. ويحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين بعد التطعيم لتكوين الأجسام المضادة الواقية، لذلك يُفضل الحصول على اللقاح قبل فترات زيادة نشاط الإنفلونزا.
اتبع إجراءات الوقاية اليومية
إلى جانب التطعيم، يمكن لبعض الاحتياطات اليومية المساعدة في الحد من انتشار الإنفلونزا وغيرها من عدوى الجهاز التنفسي:
اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون، أو استخدم معقم اليدين عندما لا يتوفر غسل اليدين.
غطِّ فمك وأنفك بمنديل أو بمرفقك عند السعال أو العطس.
تخلص من المناديل المستخدمة مباشرة واغسل يديك بعدها.
تجنب المخالطة القريبة للأشخاص المرضى قدر الإمكان.
ابقَ في المنزل وقلل مخالطة الآخرين عندما تكون مريضًا.
حسّن تدفق الهواء في الأماكن المغلقة من خلال فتح النوافذ أو استخدام وسائل التهوية المناسبة عندما يكون ذلك ممكنًا.
تجنب الأماكن الداخلية المزدحمة وسيئة التهوية عند انتشار أمراض الجهاز التنفسي.
فكر في ارتداء كمامة مناسبة إذا كنت تعاني من أعراض تنفسية وتحتاج إلى مخالطة الآخرين، خاصة الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
يمكن لهذه الإجراءات مجتمعة أن تقلل التعرض للجزيئات التنفسية وتساعد في حماية الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات في المنازل، وأماكن العمل، والمدارس، ومرافق الرعاية الصحية.
ماذا تفعل إذا أُصبت بالإنفلونزا؟
في حالات الإنفلونزا الخفيفة، ركز على الراحة وشرب السوائل وتقليل خطر نقل الفيروس إلى الآخرين. ابقَ في المنزل قدر الإمكان، وقلل المخالطة القريبة للآخرين، وراقب ما إذا كانت الأعراض تتحسن تدريجيًا أو تصبح أكثر شدة. ويمكن غالبًا التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة والآلام والانزعاج باستخدام الأدوية المناسبة المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الأعراض، مع اتباع تعليمات المنتج ونصائح الصيدلي أو الطبيب. وتجنب إعطاء الأدوية التي تحتوي على الأسبرين للأطفال أو المراهقين ما لم يوصِ الطبيب بذلك تحديدًا.
اطلب المشورة الطبية سريعًا إذا كنت أكثر عرضة للمضاعفات، أو إذا كانت الأعراض شديدة أو تزداد سوءًا، أو إذا ظهر ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو ارتباك، أو جفاف مستمر، أو صعوبة في الاستيقاظ أو البقاء مستيقظًا. وبشكل عام، لا تعد إلى أنشطتك المعتادة إلا بعد أن تبدأ الأعراض في التحسن بشكل عام وتمر 24 ساعة على الأقل دون ارتفاع في درجة الحرارة ودون استخدام أدوية خافضة للحرارة.
ماذا عن الأدوية المضادة للفيروسات؟
الأدوية المضادة للفيروسات هي علاجات تُصرف بوصفة طبية وتعمل ضد فيروسات الإنفلونزا. وهي تختلف عن المضادات الحيوية، وقد يوصي بها الطبيب للأشخاص الموجودين في المستشفى، أو المصابين بحالة شديدة، أو الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، بما في ذلك الأطفال الصغار، وكبار السن، والنساء الحوامل، والمصابون ببعض الأمراض المزمنة. وعندما تكون هذه الأدوية مناسبة للحالة، فإنها تحقق أفضل فاعلية عند بدء استخدامها في أقرب وقت ممكن، ويفضل خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض. ومع ذلك، قد تظل مفيدة عند استخدامها لاحقًا في الحالات الشديدة أو لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
لا تعالج المضادات الحيوية الإنفلونزا لأنها ناتجة عن فيروس وليس عن بكتيريا. ولا تُوصف المضادات الحيوية إلا إذا اكتشف الطبيب وجود عدوى بكتيرية منفصلة أو مضاعفات ناتجة عنها.
متى يجب زيارة الطبيب بسبب الإنفلونزا؟
يتعافى معظم المصابين بالإنفلونزا غير المصحوبة بمضاعفات من خلال الراحة وشرب السوائل والتعامل مع الأعراض. ومع ذلك، قد تؤدي الإنفلونزا أحيانًا إلى مضاعفات، بما في ذلك الالتهاب الرئوي، أو قد تؤدي إلى تفاقم حالات صحية موجودة مسبقًا مثل الربو، وأمراض القلب، والسكري. لذلك من المهم عدم تجاهل الأعراض التي تبدو شديدة، أو لا تتحسن، أو تعود بعد أن بدا أنها بدأت في التراجع.
تحدث إلى الطبيب إذا:
كانت الأعراض تزداد سوءًا بدلًا من التحسن تدريجيًا.
استمرت الحمى، أو عادت بعد تحسنها، أو رافقها تفاقم السعال.
كنت تعاني من صعوبة ملحوظة في التنفس، أو الأزيز، أو ضيق التنفس.
ظهر لديك ألم أو ضغط في الصدر.
شعرت بضعف غير معتاد، أو ارتباك، أو إغماء، أو نعاس شديد، أو صعوبة في الاستيقاظ.
لم تتمكن من الاحتفاظ بالسوائل، أو كنت تتقيأ بشكل متكرر، أو ظهرت عليك علامات الجفاف.
كنت ضمن الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، بما في ذلك الأطفال الصغار، والبالغون بعمر 65 عامًا فأكثر، والنساء الحوامل، والمصابون بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة.
تحسنت الأعراض ثم ساءت فجأة.
كنت قلقًا بشأن طفل، أو أحد أفراد الأسرة من كبار السن، أو امرأة حامل.
متى يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة؟
اطلب الرعاية الطبية العاجلة فورًا في الحالات التالية:
صعوبة شديدة أو سرعة في التنفس
ألم أو ضغط مستمر في الصدر
تحول لون الشفاه أو الوجه أو الجلد إلى الأزرق أو الرمادي
ارتباك شديد، أو عدم القدرة على البقاء مستيقظًا، أو انخفاض الاستجابة
علامات الجفاف الشديد، مثل قلة التبول بشكل ملحوظ، أو جفاف الفم الشديد، أو عدم وجود دموع عند بكاء الطفل
التدهور السريع أو التفاقم المفاجئ للأعراض
وقد تشمل علامات الخطر التي تستدعي الرعاية العاجلة لدى الأطفال أيضًا بذل جهد كبير للتنفس، أو انكماش المنطقة بين الأضلاع مع كل نفس، أو رفض شرب السوائل، أو عدم التفاعل بصورة طبيعية أثناء الاستيقاظ.
موسم الإنفلونزا في الإمارات: ما الذي يجب أن تعرفه؟
في الإمارات، تحدد الحملة الوطنية للتوعية بالإنفلونزا الموسمية التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الفترة من سبتمبر إلى مارس باعتبارها الفترة الرسمية للتوعية بالإنفلونزا والوقاية منها. وتشجع الحملة على التطعيم، واتباع ممارسات النظافة الجيدة، واتخاذ الإجراءات المبكرة للحد من انتشار الإنفلونزا وحماية الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
وتصبح الوقاية مهمة بشكل خاص مع تغير الروتين خلال الأشهر الأكثر برودة. إذ يعود الأطفال إلى المدارس، وتقضي العائلات وقتًا أطول معًا في الأماكن المغلقة، وقد تصبح أماكن العمل والتجمعات الاجتماعية أكثر ازدحامًا، ما يوفر فرصًا أكبر لانتقال فيروسات الجهاز التنفسي بين الأشخاص في الأماكن التي يكثر فيها التقارب. ويمكن للتهوية الجيدة أن تساعد في تقليل تركيز جزيئات الفيروسات التنفسية في الأماكن المغلقة، خاصة في الأماكن المزدحمة.
ويكتسب التطعيم أهمية خاصة للعائلات التي تضم أطفالًا صغارًا، أو كبار السن، أو نساء حوامل، أو أشخاصًا يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو، والسكري، وأمراض القلب. تحدث مع أحد مختصي الرعاية الصحية حول الوقت الأنسب للحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، وحول خيارات الفحوصات أو العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات عند ظهور أعراض الإنفلونزا، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
قائمة الاستعداد لموسم الإنفلونزا في الإمارات
إليك قائمة تساعدك على الحفاظ على صحتك، وحماية من حولك، وتقليل خطر التعرض للمضاعفات خلال موسم الإنفلونزا في الإمارات:
قبل موسم الإنفلونزا
☐ احصل على لقاح الإنفلونزا السنوي
☐ وفّر الاحتياجات المنزلية الأساسية
☐ راجع الاحتياجات الصحية لعائلتك
خلال موسم الإنفلونزا
☐ اغسل يديك بانتظام
☐ حافظ على تهوية الأماكن المغلقة
☐ تجنب المخالطة القريبة عندما تكون مريضًا
☐ ابقَ في المنزل عند ظهور الأعراض
إذا ظهرت عليك الأعراض
☐ احصل على الراحة واشرب كمية كافية من السوائل
☐ راقب أعراضك
☐ تواصل مع الطبيب إذا كنت أكثر عرضة للمضاعفات أو إذا ازدادت الأعراض سوءًا
الخلاصة
الإنفلونزا شائعة، ويتعافى معظم الأشخاص منها بالحصول على الراحة، وشرب السوائل، والرعاية المناسبة. لكن اتخاذ بعض الخطوات البسيطة مبكرًا قد يحدث فرقًا، بدءًا من الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي واتباع ممارسات النظافة الجيدة، وصولًا إلى التعرف على الأعراض قبل أن تصبح أكثر خطورة.
إذا كانت أعراضك شديدة أو تزداد سوءًا، أو كنت أكثر عرضة للمضاعفات، فلا تنتظر حتى تزول من تلقاء نفسها. فقد يساعد التحدث إلى الطبيب مبكرًا في حصولك على الرعاية المناسبة في الوقت الذي تحتاج إليها.
هل تحتاج إلى استشارة طبية دون مغادرة المنزل؟ احجز خدمة الطبيب عند الطلب في الإمارات لاستشارة متعلقة بالإنفلونزا مع فاليو للصحة، واحصل على الرعاية وأنت في منزلك.
تمت المراجعة الطبية بواسطة: الدكتور ريان محمد، طبيب عام في فاليو هيلث
تمت المراجعة للتأكد من الدقة الطبية، وإرشادات السلامة، والتوصيات الصحية.

