إليكِ فكرة تبعث على التفاؤل: بعد انقطاع الطمث، يمكنكِ توديع ما يقارب 40 عامًا من الدورة الشهرية.
أربعة عقود من الانزعاج، والمصاريف الإضافية، والمواقف المفاجئة مع الملابس البيضاء، وعدم انتظام مواعيد الدورة.
ودّعي متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وتقلصات البطن، وتخلصي من المصاريف المتكررة على منتجات العناية بالدورة، واستمتعي بحياتكِ الحميمة من دون القلق بشأن حدوث حمل غير مخطط له.
ورغم كل هذه الأسباب التي تستحق الاحتفاء، تعلّمت كثير من النساء الخوف من مرحلة انقطاع الطمث بسبب الأعراض المزعجة التي ارتبطت بها إعلاميًا، مثل:
- التعرق الليلي.
- الهبّات الساخنة.
- جفاف المهبل.
- اضطرابات النوم والمزاج.
ولهذا أصبحت كلمة «انقطاع الطمث» محاطة بالكثير من الأفكار السلبية.
من المهم جدًا التخلص من هذه التصورات، فقد أظهرت الدراسات أن الطريقة التي تنظر بها المجتمعات إلى انقطاع الطمث قد تؤثر في كيفية تجربة النساء لهذه المرحلة.
ففي الدول التي لا يُنظر فيها إلى تقدم المرأة في العمر على أنه أمر سلبي، مثل السويد وإيطاليا، تشير بعض النساء إلى معاناتهن من أعراض جسدية أقل خلال مرحلة انقطاع الطمث.
وفي بعض الثقافات، يُحتفى بالنساء اللواتي يصلن إلى هذه المرحلة، ويُنظر إليهن بتقدير واحترام لما اكتسبنه من حكمة وخبرة.
انقطاع الطمث ليس مرضًا، بل هو مرحلة انتقالية طبيعية في الحياة، تمامًا مثل الانتقال إلى مرحلة المراهقة أو الأمومة.
ابتكري طقوسكِ الخاصة، واحتفي بكل مرحلة من مراحل حياتكِ، واستقبلي انقطاع الطمث بنظرة أكثر إيجابية.
يوم سعيد لانقطاع الطمث!

